يرجع الفضل إلى الخليل بن أحمد الفراهيدي في وضع وتأليف علم العروض، حيث قام بدراسة الشعر العربي وبحوره، ووضع قواعد وقوانين لدراسة هذه البحور، وقد حصر الخليل بن أحمد الفراهيدي البحور الشعرية العربية في ستة عشر بحرًا، وهي:
البحر البسيط
البحر الطويل
البحر المديد
البحر الكامل
البحر الوافر
البحر الهزج
البحر الرجز
البحر المقتضب
البحر المجتث
البحر المحذوف
البحر المجزوء
البحر المقصور
البحر الممزوج
البحر المتدارك
البحر المتقارب
وقد ساهم علم العروض في تطوير الشعر العربي، وجعله أكثر انتظامًا وجمالًا، كما ساهم في حفظ التراث الشعري العربي من الضياع.