تم توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبد العزيز آل سعود في عام 1932 ميلادي.
تحديداً، أُعلن عن توحيد أجزاء شبه الجزيرة العربية التي كانت تحت سيطرة الملك عبد العزيز في 23 سبتمبر من عام 1932. وقد أُطلق على الدولة اسم "المملكة العربية السعودية"، وهو الاسم الذي لا يزال مستخدماً حتى اليوم. هذا الإعلان كان تتويجاً لعملية طويلة من الفتوحات والتوحيد التي قادها الملك عبد العزيز على مدى عقود.
العملية بدأت باستعادة الرياض عام 1902، واستمرت في مراحل متعددة، شملت السيطرة على مناطق مختلفة من شبه الجزيرة العربية، والقضاء على التنافسات القبلية، وتأسيس نظام حكم مركزي قوي. توحيد المملكة لم يكن مجرد تغيير في الخريطة السياسية، بل كان تحولاً جذرياً في الحياة الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة، حيث أرسى الملك عبد العزيز دعائم دولة حديثة قامت على أسس إسلامية وثقافية راسخة.
يُحتفل بيوم التأسيس في المملكة العربية السعودية في 22 فبراير من كل عام، بينما يحتفل باليوم الوطني في 23 سبتمبر من كل عام، وهو اليوم الذي أُعلن فيه عن توحيد المملكة. هذان اليومان يمثلان مناسبات وطنية مهمة تعكس تاريخ الدولة وتراثها.