خطأ، التفسير بالمأثور هو المقدم وهو أعلى مرتبة من التفسير بالرأي.
يُعد التفسير بالمأثور المنهج الأصح والأدق في فهم القرآن الكريم؛ لأنه يعتمد على النقل والرواية الموثوقة، حيث يفسر القرآن بالقرآن، أو بالسنة النبوية، أو بأقوال الصحابة والتابعين الذين عاصروا التنزيل وفهموا مراد الله تعالى بشكل مباشر.
أما التفسير بالرأي (أو التفسير بالدراية)، فهو يعتمد على الاجتهاد العقلي واللغوي في استنباط المعاني. ومع أن التفسير بالرأي "المحمود" جائز إذا استند إلى أصول علمية صحيحة (مثل قواعد اللغة العربية وأصول الفقه) ولم يخالف النصوص الثابتة، إلا أنه يظل في مرتبة تالية للتفسير بالمأثور؛ لأن المأثور يستند إلى مصادر الوحي والخبرة المباشرة من السلف الصالح، بينما يعتمد الرأي على الجهد البشري الذي قد يصيب وقد يخطئ.