صح، العفو عن المسيء من القيم الإسلامية والأخلاق الفاضلة التي حث عليها القرآن الكريم والسنة النبوية، وهي قيمة أصيلة في المنهج التعليمي السعودي.
يعد العفو عن المسيء من القيم الأخلاقية الرفيعة التي يزخر بها المنهج السعودي، حيث يتم التأكيد عليها من خلال النصوص الشرعية التي تربي الطالب على التسامح والترفع عن الإساءة.
ومن أبرز النصوص الواردة في المنهج والتي تستند إليها هذه القيمة قوله تعالى في سورة آل عمران: {الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}، وكذلك قوله تعالى في سورة الشورى: {فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ}.
كما يستشهد المنهج بالحديث النبوي الشريف الذي يعزز هذه القيمة، حيث قال النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زاد الله عبداً بعفو إلا عزاً)، لبيان أن العفو ليس ضعفاً، بل هو من شيم الكرام ومصدر لعزة النفس ورفعة المكانة عند الله وفي المجتمع.