صح.
تؤكد المناهج الدراسية السعودية أن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه أعطى أهل بيت المقدس (إيلياء) أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم عند فتحها في السنة الخامسة عشرة للهجرة، وهو ما يُعرف تاريخياً بـ "العهدة العمرية".
تفاصيل العهدة العمرية
تعد العهدة العمرية وثيقة تاريخية بارزة تعكس سماحة الإسلام في التعامل مع أهل الكتاب، وتضمنت بنوداً واضحة منها:
- منح الأمان لأهل المدينة على أرواحهم وممتلكاتهم.
- ضمان حرية العبادة وعدم المساس بكنائسهم أو هدمها أو الانتقاص منها.
- عدم إكراه أحد منهم على ترك دينه.
- تعهد المسلمين بعدم إلحاق الضرر بأي منهم.
- التزام أهل بيت المقدس بدفع الجزية مقابل هذا الأمان والحماية.
وقد حضر توقيع هذه العهدة عدد من كبار الصحابة، منهم خالد بن الوليد، وعمرو بن العاص، وعبد الرحمن بن عوف، ومعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهم جميعاً.