الصدع: كسور تتحرك على امتداده الصخور وتنزلق. أما الزلزال: فهو اهتزازات تتولد من الحركة على طول الصدع.
يُعد كل من الصدع والزلزال من الظواهر الجيولوجية المرتبطة بحركة القشرة الأرضية، ويمكن توضيح العلاقة بينهما في النقاط التالية:
- الصدع (الفالق): هو شق أو كسر في صخور القشرة الأرضية، ويحدث عندما تتعرض الصخور لإجهادات (ضغط أو شد أو قص) تفوق قدرتها على التحمل، مما يؤدي إلى انكسارها وتحرك الكتل الصخرية على جانبي هذا الكسر.
- الزلزال: هو عملية تحرر مفاجئ للطاقة المختزنة في الصخور، حيث تنطلق هذه الطاقة على شكل موجات زلزالية تسبب اهتزاز القشرة الأرضية.
- العلاقة بينهما: يُعتبر الصدع هو المكان أو المسبب الذي تحدث عنده الحركة المفاجئة للصخور، بينما الزلزال هو النتيجة أو الاهتزاز الناتج عن تلك الحركة. لذا، فإن المناطق التي تكثر فيها الصدوع النشطة هي الأكثر عرضة لحدوث الزلازل.