أدت العصبية القبلية أدت إلى النزاع والفرقة وإضعاف الدولة الأموية.
تعد العصبية القبلية من أبرز أسباب نهاية الدولة الأموية، حيث تسببت في آثار سلبية عميقة على استقرار الدولة، منها:
- إحياء النزاعات القبلية القديمة التي كانت سائدة في الجاهلية، مما أدى إلى انقسام المجتمع وتفتت قاعدته.
- نشوب صراعات داخلية بين القبائل العربية (مثل النزاع بين القيسية واليمانية)، وهو ما استنزف طاقة الدولة وأضعف تماسكها الداخلي.
- انشغال الخلفاء والولاة بهذه الصراعات والفتن عن إدارة شؤون الدولة وحماية مكتسباتها، مما مهد الطريق لسقوطها في عام 132هـ.