سنة هي النعاس.
تفسير معنى كلمة سنة في قوله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم يوضح صفة من صفات الله عز وجل التي نزه نفسه عنها. فالسنة في اللغة العربية وفي سياق الآية الكريمة تعني النعاس الذي يسبق النوم، وهو فتور يصيب الحواس ويجعل الإنسان في حالة بين اليقظة والنوم.
دلالة نفي السنة والنوم عن الله
يأتي نفي السنة والنوم في آية الكرسي ليدل على كمال قيومية الله سبحانه وتعالى وعظمته. فالله تبارك وتعالى لا يعتريه ضعف ولا غفلة، بل هو القائم على شؤون خلقه في كل وقت وحين.
- السنة: هي النعاس الذي يغلب على العين.
- النوم: هو الغفلة التامة التي تذهب الإدراك.
بما أن الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم، فهذا يؤكد أنه لا يغفل عن تدبير أمور عباده، ولا يحتاج إلى راحة أو نوم كالمخلوقات، بل هو الحي القيوم الذي لا تأخذه غفلة ولا يلحقه تعب.