اسم الصحابي الجليل الذي حج بالسر وذلك لكي لا يعلم جيش العدو فيستغل غيابه هو خالد بن الوليد، حيث كان منشغلاً بالجهاد في سبيل الله وقلبه متعلقا بالبيت الحرام فلذلك حج سراً.
حدث ذلك في العام الثاني عشر للهجرة النبوية المشرفة في عهد سيدنا ابي بكر الصديق رضي الله عنه، وكان جيش المسلمين بقيادة سيف الله المسلول خالد بن الوليد على تخوم الشام والعراق يحارب جيش الفرس والروم اللذين تعاونا معا ضد المسلمين.