صواب.
تُعرف المشكلة في السياق التعليمي والتربوي بأنها أي عائق أو موقف يواجه الفرد ويمنعه من الوصول إلى هدفه المرجو، مما يستدعي منه التفكير والتحليل لإيجاد حل مناسب وتجاوز هذا العائق.
عندما يضع الإنسان هدفاً معيناً ويسعى لتحقيقه، فإن أي صعوبة أو تحدٍ يظهر في طريقه ويتطلب منه بذل جهد ذهني أو عملي لتخطيه يُصنف ضمن مفهوم المشكلة. وتتضمن عملية التعامل مع هذه المشكلات خطوات منهجية، مثل الشعور بوجود العائق، وتحديده بدقة، وتحليل أسبابه، ثم البحث عن حلول ممكنة واختيار أفضلها للوصول إلى الهدف المنشود.