العبارة خاطئة، فمقدار كتلة القصور يساوي مقدار كتلة الجاذبية.
في الفيزياء، يُعد كل من كتلة القصور وكتلة الجاذبية وجهين لعملة واحدة من حيث المقدار، على الرغم من اختلاف المفهوم الفيزيائي لكل منهما:
كتلة القصور: هي مقياس لممانعة أو مقاومة الجسم لأي تغيير في حالته الحركية عند التأثير عليه بقوة، وتُحسب من خلال قانون نيوتن الثاني (الكتلة = القوة المحصلة ÷ التسارع).
كتلة الجاذبية: هي مقياس لمدى استجابة الجسم لقوة الجاذبية أو مقدار قوة الجذب بينه وبين جسم آخر، وتُحدد من خلال قانون الجذب الكوني.
وقد أثبتت التجارب العلمية أن هاتين الكتلتين متساويتان تماماً في المقدار لأي جسم، ويُعرف هذا التساوي بمبدأ التكافؤ، وهو مبدأ أساسي في فهمنا للجاذبية والحركة. لذا، لا توجد كتلة منهما أقل من الأخرى، بل هما متساويتان.