ظهرت الكتابة المسمارية لأول مرة في بلاد الرافدين (العراق حالياً).
تعد الكتابة المسمارية واحدة من أقدم أنظمة الكتابة في تاريخ البشرية، وقد ابتكرها السومريون في منطقة بلاد الرافدين جنوبي العراق خلال الألفية الرابعة قبل الميلاد.
سميت بهذا الاسم لأن العلامات التي تُكتب بها تشبه شكل المسامير أو الأسافين، حيث كان الكُتّاب يستخدمون قلماً مصنوعاً من القصب ذا رأس مثلث، يقومون بغرسه في ألواح طينية طرية لترك أثر يشبه المسمار.
استخدمت هذه الكتابة في البداية لتدوين السجلات التجارية والإدارية، ثم تطورت لاحقاً لتشمل تدوين القوانين، والأدب، والأساطير، والرسائل الملكية، مما ساعد الحضارات القديمة مثل السومرية والبابلية والآشورية على حفظ تاريخها وتوثيق إنجازاتها الحضارية.