وجّه ذو الإصبع العدواني وصيته إلى ابنه أُسيد.
يُعد ذو الإصبع العدواني أحد حكماء العرب وشعرائهم في الجاهلية، وقد اشتهر بحكمته ورجاحة عقله. عندما حضرته الوفاة، حرص على تقديم خلاصة تجاربه في الحياة لابنه أُسيد، ليكون مرشداً له في التعامل مع الناس ومواجهة تحديات الحياة.
تضمنت هذه الوصية مجموعة من النصائح الأخلاقية والاجتماعية التي تحث على حسن الخلق، والصدق، والتعامل بذكاء وحكمة مع الآخرين. ومن أبرز ما جاء فيها دعوته لابنه إلى إكرام الضيف، والوفاء بالعهد، والتحلي بالصبر، والابتعاد عن الغدر، والتزام الحلم والتروي في اتخاذ القرارات، مما يجعلها نموذجاً للأدب التربوي العربي القديم الذي يهدف إلى بناء شخصية قوية ومتزنة.