خطأ.
تعتمد المرونة في المقام الأول على الخصائص التشريحية والوظيفية للجهاز الحركي، وتحديداً بنية المفصل، ومدى مطاطية الأنسجة الضامة المحيطة به (مثل الأوتار والأربطة والعضلات)، وليس على التوافق مع عمل الجهاز التنفسي.
فالمرونة تُعرف بأنها قدرة الفرد على أداء الحركات الرياضية إلى أوسع مدى تسمح به المفاصل العاملة في الحركة، وتتأثر بعدة عوامل داخلية وخارجية، منها:
بنية المفصل: حيث تحدد طبيعة وشكل المفصل المدى الحركي المتاح له.
الأنسجة الضامة والرخوة: تلعب حالة الأوتار والأربطة والعضلات المحيطة بالمفصل دوراً رئيسياً؛ فكلما كانت هذه الأنسجة أكثر مرونة ومطاطية، زاد المدى الحركي للمفصل.
العوامل الأخرى: تتأثر المرونة أيضاً بعوامل مثل العمر، والجنس، ودرجة حرارة الجسم (الإحماء)، والنشاط البدني، وحالة التوتر أو الاسترخاء العضلي.
أما الجهاز التنفسي، فهو المسؤول عن تزويد خلايا الجسم بالأكسجين وتخليصها من ثاني أكسيد الكربون، وهو مرتبط بعناصر اللياقة البدنية المتعلقة بالتحمل الدوري التنفسي (مثل المداومة)، وليس بعنصر المرونة المفصلية.