صواب، يمكن أن تتغير النظرية العلمية عند ظهور معلومات وأدلة جديدة.
تعد هذه العبارة صحيحة تماماً في المنهج العلمي، حيث إن النظريات العلمية ليست حقائق جامدة أو نهائية، بل هي تفسيرات مبرهنة وقوية للظواهر الطبيعية، وتعتمد في أساسها على الأدلة والمشاهدات والتجارب المتاحة في وقت معين.
تتميز العلوم بقدرتها على تصحيح نفسها وتطوير مسارها؛ فعندما تظهر أدلة جديدة أو تتوفر تقنيات قياس أكثر دقة تكشف عن جوانب لم تكن معروفة من قبل، يقوم العلماء بمراجعة النظريات القائمة. وبناءً على ذلك، قد يتم تعديل النظرية لتستوعب المعلومات الجديدة، أو استبدالها بنظرية أكثر شمولاً ودقة إذا عجزت النظرية القديمة عن تفسير النتائج المكتشفة.
هذه المرونة في العلم هي سر قوته وموثوقيته، فهي تضمن بقاء المعرفة العلمية مواكبة للواقع ومبنية على أحدث ما توصل إليه البحث العلمي، بدلاً من التمسك بتفسيرات قديمة قد لا تتناسب مع الاكتشافات الحديثة.