خطأ، ينقسم الماء من حيث الطهارة والنجاسة إلى قسمين هما: الماء الطهور والماء النجس.
يُصنف الماء في المنهج الدراسي السعودي وفقاً لحالته وتأثره بالنجاسة إلى قسمين رئيسيين:
- الماء الطهور: هو الماء الباقي على أصل خلقته، ولم يطرأ عليه ما يغيره، مثل مياه البحار والأنهار والأمطار، ويجوز استعماله في الوضوء والغسل والأكل والشرب.
- الماء النجس: هو الماء الذي تغير لونه أو طعمه أو ريحه بنجاسة، وهذا النوع لا يجوز استعماله في الطهارة ولا في غيرها كالشرب أو الطعام.
يُذكر أن الأصل في المياه الطهارة ما لم تثبت نجاستها، وإذا تغير الماء بشيء يسير طاهر (مثل قليل من التراب أو الصدأ) فإنه يبقى على طهوريته ويجوز استعماله.