صواب
يعد احتساب الأجر وابتغاء وجه الله تعالى شرطاً أساسياً لقبول العبادات والأعمال الصالحة، ومنها الصبر على البلاء.
فالصبر عبادة قلبية عظيمة، ولكي يترتب عليها الأجر العظيم الذي وعد الله به الصابرين، يجب أن يقترن بالإخلاص لله تعالى، بحيث لا يكون الصبر لمجرد العادة أو أمام الناس أو طلباً للثناء، بل يكون نابعاً من الإيمان بقضاء الله وقدره ورجاءً لثوابه.
يؤكد المنهج السعودي في دروس التربية الإسلامية على أهمية النية الصالحة في كل عمل، فالمسلم الذي يصبر على ما يصيبه من ضراء أو فقد أو مشقة، إذا استحضر في قلبه نية التقرب إلى الله والرضا بحكمه، فإنه ينال بذلك الأجر الموعود في قوله تعالى: (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب).