تتناقص سرعة الجسم (يحدث تباطؤ).
عندما يتحرك جسم في اتجاه معين ويؤثر عليه تسارع في الاتجاه المعاكس لاتجاه حركته، فإن هذا التسارع يعمل على تقليل سرعة الجسم تدريجيًا بمرور الزمن، ويُعرف هذا التأثير فيزيائيًا بـ "التباطؤ" أو التسارع السالب بالنسبة لاتجاه الحركة.
العلاقة بين اتجاه التسارع وسرعة الجسم
يعتمد تغير مقدار السرعة على الاتجاه النسبي لكل من السرعة المتجهة والتسارع وفق الحالات التالية:
- التسارع في نفس اتجاه الحركة: تزداد سرعة الجسم بمرور الوقت ويكون التسارع موجبًا.
- التسارع في اتجاه معاكس لاتجاه الحركة: تتناقص سرعة الجسم تدريجيًا حتى قد تصل إلى الصفر (التوقف التام).
- استمرار التسارع المعاكس بعد التوقف: إذا استمرت القوة المسببة للتسارع المعاكس في التأثير بعد توقف الجسم، يبدأ الجسم في التحرك والتسارع بالاتجاه المعاكس لاتجاه حركته الأصلية.
أمثلة توضيحية من الواقع
من أوضح الأمثلة على هذه الحالة الضغط على مكابح السيارة أثناء سيرها للأمام؛ حيث تؤثر قوة الاحتكاك الناتجة عن المكابح بتسارع في اتجاه معاكس لاتجاه حركة السيارة، مما يؤدي إلى تناقص سرعتها تدريجيًا حتى تتوقف.
كذلك عند قذف كرة رأسيًا إلى الأعلى، تكون حركتها متجهة للأعلى بينما تسارع الجاذبية الأرضية يؤثر إلى الأسفل (عكس اتجاه الحركة)، فتتناقص سرعة الكرة باستمرار حتى تصبح سرعتها صفرًا عند أقصى ارتفاع، ثم تبدأ في السقوط مجددًا.