يغطي النفط الريش ويفقده قدرته على العزل الحراري والطفو.
يعد أثر تسرب النفط في ريش الطيور المائية من أخطر التهديدات البيئية التي تواجه هذه الكائنات؛ حيث يؤدي التصاق النفط الخام اللزج بالريش إلى تدمير خصائصه الطبيعية التي تعتمد عليها الطيور للبقاء على قيد الحياة.
تأثير التلوث النفطي على الطيور المائية
عندما تتعرض الطيور المائية للتسرب النفطي، فإن ذلك يسبب لها أضراراً جسيمة ومباشرة تتمثل في النقاط التالية:
- فقدان العزل الحراري: يعمل الريش كطبقة عازلة تحمي الطيور من برودة المياه، وعندما يتغطى بالنفط، يفقد هذه الخاصية، مما يعرض الطيور للإصابة بالبرد الشديد.
- فقدان القدرة على الطفو: يؤدي تلوث الريش إلى خلل في قدرة الطائر على الطفو، مما يجعل حركته في الماء صعبة وقد ينتهي به الأمر بالغرق.
- صعوبة الحركة والطيران: يؤثر النفط على تماسك الريش، مما يعيق قدرة الطيور على الطيران والسباحة بشكل طبيعي.
- التسمم الحاد: غالباً ما تحاول الطيور تنظيف ريشها من النفط باستخدام مناقيرها، مما يؤدي إلى ابتلاع كميات من المواد السامة التي تسبب لها أضراراً داخلية، مثل تلف الكلى والكبد والنزيف في الجهاز الهضمي.