الكتب التاريخية التي ألفت في وقتنا الحاضر عن أحداث قديمة يعتبرها المؤرخ مصادر معاصرة، فليس كل التاريخ هو ما مضى من أحداث لأنها لن تلبث أن يمضي عليها يوم واحد وبالتالي تصير تاريخًا، كما أن الاحداث تتجدد باستمرار حتى في حياة المرء الخاصة، فما بالك بحياة البلدان والعالم أجمع.