تعد دوائر العرض من أهم العوامل المؤثرة في مناخ أي منطقة على سطح الأرض، حيث يترتب على موقع المكان بالنسبة لها ما يلي:
تعتمد كمية الإشعاع الشمسي التي تتلقاها الأرض على دوائر العرض؛ فالمناطق القريبة من خط الاستواء تتعامد عليها أشعة الشمس طوال العام تقريباً، مما يجعلها مناطق حارة. وكلما ابتعدنا عن خط الاستواء باتجاه القطبين، تسقط أشعة الشمس بزوايا مائلة وتمر عبر مسافة أطول في الغلاف الجوي، مما يؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة تدريجياً حتى نصل إلى المناطق القطبية الباردة.
بناءً على تأثير دوائر العرض، قام العلماء بتقسيم الكرة الأرضية إلى مناطق مناخية تتشابه في خصائصها (الحرارة، الرياح، الأمطار):
وبذلك، توفر دوائر العرض إطاراً جغرافياً يساعد الباحثين والعلماء على فهم الأنماط المناخية السائدة في مختلف بقاع العالم، وتوقع الظروف الجوية بناءً على الموقع الفلكي للمكان.