المشكلة في أبسط معانيها هي وجود عقبة أو موقف صعب يواجه الفرد ويمنعه من الوصول إلى هدف محدد، ويتطلب منه البحث عن حل مناسب لتجاوزه.
تُعرف المشكلة بأنها حالة من عدم التوازن أو التوتر يشعر بها الإنسان عندما يواجه موقفاً جديداً أو عائقاً لا يملك له حلاً جاهزاً أو خبرة سابقة مباشرة للتعامل معه.
تتضمن المشكلة في جوهرها ثلاثة عناصر أساسية:
وجود هدف يسعى الفرد لتحقيقه.
وجود عائق أو صعوبة تحول دون الوصول إلى هذا الهدف بسهولة.
الحاجة إلى التفكير والبحث والقيام بعملية منظمة للتغلب على هذا العائق واستعادة حالة التوازن.
بمعنى آخر، هي الفجوة بين الوضع الحالي الذي نعيشه والوضع المأمول الذي نطمح للوصول إليه، حيث يتطلب سد هذه الفجوة استخدام مهارات التفكير والتحليل للوصول إلى القرار أو الحل الصحيح.